يوافق اليوم الخميس غرة الميزان الموافق 25 القعدة 1437 اليوم الوطني ال 86 لتوحيد المملكة العربية السعودية ، دولة توحيد على كتاب الله و سنة نبيه محمد عليه الصلاة والسلام .
و اليوم الوطني، ليس مجرد يوم نلهو ونمرح ونحتفل فيه ، بل يوم تاريخي نستمد فيه العبر والحكم والقوة والنضال والثبات من تاريخ القائد الفذ ، الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود طيب الله ثراه ، مؤسس هذا الكيان الكبير في كل شي ، في مكانته العالمية في دعم الإقتصاد العالمي بذهبه الاسود الذي لا يستغني عنه العالم ، وفي ريادته الاسلامية برعايته للحرم الشريف
الذي يتوجه له أكثر من مليار مسلم في صلواتهم خمس مرات في اليوم والليلة ، و رعايته للحرم النبوي الشريف الذي يضم ثري سيد الخلق أجمعين ، سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام . وكبير في شعبه الأبي المبايع لقيادته على كتاب الله وسنة نبيه ، عليه الصلاة والسلام ، و المساند لها في كل وقت وحين ، وكبير أيضا بجنوده الأشاوس الثابتين على الوعد والعهد والقسم والذين يضحون بأرواحهم في الحد الجنوبي لتبقي رأيه هذا الوطن المعطاء حرة مرفوعة ترفرف على كل شبر من أرض الوطن الجميل ، غصب عن كل متعادي ومتأمر على أرض مملكتنا الحبيبة .
فالتحية والفخر ، والإعتزاز ، والكبرياء نرفعها لقائد الحزم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ، و ولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ، و ولي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز حفظهم الله ، و رعاهم وسدد على الخير خطاهم ونصرهم على كل من عاداهم. ودام أمنك يا وطن ودام عزك يا وطن .

د.جمعه الخياط / خبير التدريب الإعلامي

اترك تعليقك :