قد تشاهد قرية في دولة فقيرة تفتقد لأبسط مقومات الحياة !! ويعيش أهلها حالة من الإرتباك الخدمي والحضاري والتطوري !! هذه القرية قدرها أنها تقبع في فقر مالي على جميع الأصعده !! أما قرية وادي وثال فهي ضمن خارطة أعظم الدول اقتصادياً ومادياً واستثمارياً !! المملكة العربية السعودية ..

‎عندما تتأمل في أحوال القرى تتخيل أنك في رواية من روايات الخيال العلمي !! نمت ليلة آمنا مطمئناً قنوعاً في قريتك الهادئة الوادعة !! واستيقظت فجأة لتجد نفسك وسط مدينة تضج بالحياة والناس !!

‎الاسم اسم قرية والخدمات والإمكانيات الموجودة لا زالت هي هي إمكانيات قريتك التي كنت فيها البارحة !! هناك جموداً قاتلاً في المشاريع وثمة مسؤول لايحب التغير..!!

قرية وادي وثال وغيرها من القرى تئن الوجع !! تموت كل ليلة دون أن تودع ساكنيها !! تغص بمرارة التجاهل وتحلم بالأمل المعقود !! حياة أشبه بحالات الإغماء وسط دهشة الموقف ..!!

المطالب التي باتت حلماً يزوز الأهالي لوهلة ثم يختفي لتشرق الشمس على واقع مفزع !! لا سفلتة لا إنارة ولا أملٌ لطرف من رصيف…!!

ثمة واقع نحتاج أن ندافع من أجل الخلاص منه !! الواقع الذي تعيش عليه قريتي وادي وثال !! فهذه الأرض لنا والماء تحتها لنا والمستقبل فيها لنا وما بعد الأبد لنا ..!!

على كل فرد من القبيلة أن يشارك !! أن يحاول جاهداً للوصول للمسؤول الأول !! لعل في الأفق البعيد مايلوح بالإزدهار والنمو والتطور ومواكبة العصر من حيث المشاريع والخدمات البلدية والصحية وغيرها ..

قبل ساعات تم تفعيل هاشتاق ( حقيقي ) فيه المطالب والأماني ترتجف على كف عفريت !! كل ما علينا كأفراد المشاركة !! لأنها الطمأنينة في العمل المنشود !! والأمل الذي لازال ينبض منتظراً قراراً حاسماً بعد جدية المشاركة والتفاعل الكبير ..

ختاماً ..
رغم الألم . . تبقى قرية وادي وثال منار الكفاح منذُ القِدَمْ..!!

اترك تعليقك :

التعيقات (2)

  1. يقول تركي الزايدي:

    نعم قُتلت بدم بارد بأيادي فرع وزارة النقل بجنوب الطائف ببني سعد ومع سبق الإصرار والتعنت واللا مبالاه وتهميش ساكني هذه القريه أو القرى التي يخدمها هذا الطريق وقد تواصلت الشكاوى والمراجعات ولكن بدون فائدة تذكر وكل شيء حبيس الادراج والمرئيات بعيدا عن الواقع وحاجة الناس.بكل ما تعنيه الكلمه لا حياة لمن تنادي.يجهزون على تبقى فيها من حياة بدم بارد والله المستعان.

  2. يقول حميد الزايدي . وادي وثال:

    الصحف التي يتحدث من خلالها صاحب الحاجه ( المواطن ) صوتها محدود وتأثيرهة على صاحب القرار معدوم . لذلك هي لا تجدي نفعا ولا يتعدى دورها سوى تعبأة صفحات واخذ دورها في الا علام المقروء . لذلك علينا مواجة من بيده الامر والصلاحيه ومخا طبته شخصيا بعيدا عن وسيط لا يجدي نفعا .
    فقضية طريق وادي وثال متوفيه دماغيا من ذو اربع سنوات وكتب عنها الكثير والقاتل فرع وزارة المواصلات في الطائف . والسؤال من المستفيد ولماذا صودر حق المواطن في وادي وثال .