كشف حساب “هيئة مكافحة الشائعات” في “تويتر”، الأربعاء  حقيقة ما تداوله رواد مواقع التواصل الاجتماعي بشأن قتل مغربية لزوجها السعودي.

وأكد حساب الهيئة، أن صور الحادثة المتداولة لجثة شخص “مصري الجنسية” ولا علاقة لها بالحادثة المذكورة.

وأوضح الحساب أن صورة الجثة التقطتها كاميرات الصحافة المصرية في منطقة الوراق بمحافظة الجيزة، واقتبسها بعض المغردين للإشارة إلى حادثة القتل المزعومة.

وكانت العديد من المواقع الإلكترونية المصرية قد نشرت صورة الجثة مقطعة إلى 7 جزاء، تم العثور على 5 منها في شارع ترعة السواحل، لتعثر قوات الأمن المصري على الجزأين الباقيين بجوار محطة مترو المنيب، دون رأس القتيل.

يُشار إلى أن هيئة مُكافَحة الشائعات مشروع مستقل تم إنشاؤه عام ٢٠١٢ للتصدي للشائعات والفِتن واحتِوائها بحيث لا تُشكل أي ضرر على المُجتمع، وذلك بفضح ناشِري الأكاذيب التي تهدف إلى إثارة الرأي العام.

شائعة

اترك تعليقك :