ينبع الحلم. 

عيناك غابة نخيل
             ساعة السحر.
على أغاني السمسمية، وألعاب الردح والعجل تغفو عروسناالحالمة ينبع.
فمابين النخل والبحرعناق قديم يحكي قصص الغوص والصيد.
هذه هي ينبع  لؤلؤة البحر الأحمر إحدى المدن الساحلية السياحية في بلادنا
فموقعهاعلى البحر الأحمر الذي تكثر فيه الشعب المرجانيةهوأفضل مكان للغوص.
يرجع تاريخ ينبع إلى 2500 عام على الأقل، حيث انها كانت تقع على طريق البهارات والبخور من اليمن إلى مصر ومنطقة البحر المتوسط.
وكانت ينبع مركز التزويد وقاعدة عمليات للقوات العربية والبريطانية أثناء قتالهم للعثمانيين.
في خلال الحرب العالمية الأولى.
بقيت ينبع ميناء صغيراً حتى عام 1975 عندما اختارتها السعودية لتكون مدينة صناعية. ومع وجود الشركات البترولية التي استقطبت كثير من المواطنين من باقي مدن المملكة للعمل، واستقروا بها.
فالهدوء سمة تتميزبهاهذه المدينة.
أما النخل فحكايةأخرى. حيث تقع مدينة ينبع النخل التي يعود تاريخهالاأكثر من 2000عام.
ولينبع النخل شهرة كبيرة وواسعة في التاريخ الإسلامي، لكونه واقع على طريق القوافل التجارية بين الشام ومـكـــة ولهذا كان ميدان لأحداث عديدة بين قريش ورسول الله صلى الله عليه وسلم.
وبها مدينة السويق….حيث السوق القديم الذي يحمل نفس الاسم وفيها البيوت القديمة من الطين ذات الطراز المعماري القديم.
أما ينبع البحرفهي ملتقى ثقافات القادمين من مصر والشام والسودان وفيها المرافىءوالمنتجعات السياحية الحديثة  والسفاري وأماكن الغوص. حيث يحتضن القديم بأغانيه الينبعاوية.
        وسيدي نساني .
         يحسب إني نسيته .
            وزمام حبيبي.
            طاح في جمه البير.
              وأبليت ياقلبي.
وغيرها كثير من الفلكلور  الينبعاوي الأصيل.
لن تتردد أيها السائح فهناك سوق السمك ورصيف الصيادين ومناطق الأحياء البحرية.وغيرها الكثير،وجبل رضوى المشهور تاريخياً.
أما ينبع الصناعية فهي مدينة حديثة بكل معنى الكلمة.
ففيهامركز المعلومات السياحية ومركز الفروسية لعشاق ركوب الخيل وجولة لممارسة هواية الصيد والتنزه على رمالها البيضاء!.
وأهل ينبع النخل وينبع البحر وسكانها.
من القبائل كقبيلة جهينة وقبيلة حرب والعديد من أسر الأشراف.
و كانت تعيش داخل سورها
الذي هدم في عام 1373 هجري بحكم توسعة المدينة وقد تحدث عنهم خير الدين الزركلي في كتابه.
أما الفنون الشعبية: أهمها
الينبعاوي ويشتهر بأداء ألوانه على آلة السمسمية والآت التخت العربي و العجل ، وهو لون شبيه بالألوان الشعبية الشرقية والساحل المصري. ويتخلله الموال الينبعاوي، ومن حب أهالي ينبع لبعض الفنانين كمثل فريد الأطرش وأم كلثوم وسهام رفقي فقد أعادوا صياغة أغانيهم المشهورة بطابع ينبعاوي مع الحفاظ على جوهر اللحن ولكن بايقاعات ينبعاوية. وهناك فنون كثيرة تشتهر بها ينبع مثل الرديح والخبيتي وألعاب الزير والبدواني.
فموقعهاعلى البحر الأحمر الذي تكثر فيه الشعب المرجانية هوأفضل مكان للغوص.
مدينة سياحية من الطراز الأول لاينقصها سوى….الزوار.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*